مسؤول حكومي ينتقد أداء المبعوث الأممي والدور العماني

قال وكيل محافظة البيضاء الدكتور حسن السوادي:”مُذ تم تعيين هذا الزرافه مبعوثاً أممياً حتى اللحظة وهو لم يتطرق يوماً او يدعوا إلى إنهاء التمرد وعودة المتوردين والمتمردين الى حُضن الدولة والجمهورية. “
تنشر “رواها 360” تعليقه كما هو :
اليوم وبعد ان عبر عن قلقه توجه إلى مسقط للقاء الفصيل الأرهابي والمتنمر على قرارات الشرعية الدولية ومن يعبثون بسيادة البلدان وحرف وخرق كل الالتزامات وما يتفق عليه.
لا استطيع هنا ان اجد تفسير لما تقوم به سلطنة عمان الشقيقة وبأستماته لا سقف لها من اجل اخراج تلك المليشيات والأذرع الأرهابية لنشاط طهران ونظامها الفاشي الذي لا يحترم البلدان ولا حق الجوار ولا مواقف الرجال ويقابل مواقف السلطنة معه وأذرعه بالجحود والنكران وضرب قدراتها وبناها التحتية واختراق سيادتها ومن ثم وبكل بجاحه يطلبون منها التوسط ويستعينون بها من اجل اخراجهم من كل ورطه يقعون فيها وبلا خجل ولا حياء نتاج ما يمارسونه من استهداف للأراضي العمانية واختراق لسيادتها وبناها التحتية ومقدراتها.
فماذا يجري للأشقاء في السلطنة وماهي الأسباب التي جعلتهم لا يغضبون حتى مما تقوم به طهران حيالهم ووطنهم.
اما نحن في اليمن فقد دمرت ايران وأذرعها بلادنا وقتلت خيرة رجالنا وشبابنا وهجرتنا وقلعت شجرة البن والورود وزرعت مكانهما الالغام والمتفجرات التي تحصد العشرات من رجال الوطن.
هجرتنا من بيوتنا وشتت شملنا ومارست حيالنا من الأفعال المشينه والسيئة ما لا نستطيع ذكره وسرده.
وبالتالي فإننا نكن لمسقط حكومة وشعب كل المودة والتقدير وسنظل كذلك لكن ندعوها اليوم لأن تغضب وتحد مما يمارس من إستهتار وان تغار على نفسها مالم تغار علينا وعروبتنا وعقيدتنا وديننا فأواصر القربى تجمعنا وروابط الدين توحدنا وعروبتنا وحمايتهما والدفاع عنهما واجب وطني وعروبي مقدس وقبل هذا وذاك واجب ديني وأخلاقي يحتم عليها العمل به والحرص عليه.
نثق كثيراً في الاستجابة السريعة من قيادة الشقيقة مسقط فقد طفح الكيل وزاد الماء على الطحين وعليها ان تدرك بان كلما تفعله وتقدمه لهذا الأرهابيين لم ولن يسير بهم إلى السلام بل إلى ما هو اسوئ وسيتمادون كل يوم اكثر من ذي قبل وما اليمن اليوم إلا بوابة يعبرون من خلالها لكل بلداننا العربية وخصوصاً شبه الجزيرة ودولها ولكنهم لم ولن يفلحون باذن الله وحنكة وحكمة حكامنا وزعماء دولنا وولاة امورنا ويقظة شعوبنا وأحرارها ورجالها.
ولا فارس بعد فارس.






